علي بن تاج الدين السنجاري
13
منائح الكرم
مكة ، فكان ينتظرها « 1 » ، ويكني عنها بطلوع الشمس . سمعت « 2 » منه عام 1032 اثنين وثلاثين وألف من لفظه : لقد صار قلبي قابلا كل صورة * فمسرح غزلان ودير لرهبان « 3 » أدين بدين الحب أنى توجهت * ركائبه فالحب « 4 » ديني وإيماني انتهى كلام السيد . ( ونقلت من خط إبراهيم بن يوسف المهتار المكي الشاعر المشهور قال : أنشدني من لفظه لنفسه مولانا السيد الشريف شهاب الدين أحمد ابن عبد المطلب بن السيد الحسن بن أبي نمي يوم الاثنين الثامن عشر من صفر سنة 1038 ثمان وثلاثين وألف : غناه منه صادح ومطوق * وشجاه منها صادح وحزين وجرت دموع العاشقين لما جفوا * فتفجرت فكأنهن عيون ) « 5 » وعاثت عساكره بمكة حتى حجر ذووا الهبات « 6 » غلمانهم ، وسكنوا الدور ، وهتكوا الستور ، وصار الحرم مباحا يدخله العسكري
--> ( 1 ) في الرحلة ص 128 " يتشوفها " . وهذه أيضا من البدع التي شجعتها الصوفية في ذلك الوقت ونشرتها في أرجاء العالم الإسلامي . ( 2 ) أي كبريت . ( 3 ) في ( ب ) " رهبان " . ( 4 ) في ( ج ) " فالدين " ، والاثبات من بقية النسخ والرحلة ص 128 . ( 5 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ولم أتبين أكثره من ( أ ) . ( 6 ) في ( أ ) ، ( د ) " الهيات " ، ولم أتبين قراءتها في ( ب ) ، والاثبات من ( ج ) .